التيك توك في زمن الضجر
تاريخ النشر : 2022-08-08 20:22

أشاهد موقع التيك توك كغيري من المواطنين، حين أضجر، أحيانا أنفر منه، وأحيانا أجد فيه معلومات تفيد، ولا تضر، ولكن هناك فيديوهات هبلة بمعنى لا معنى لها، ولا مغزى من محتواها، وهناك فيديوهات تضر بالأطفال.

ولهذا يجب الحذر من أن يقدم الأطفال على مشاهدتها، وبات التيك توك كما نلاحظ يستحوذ على مشاهدات كثيرة من الناس المتصفحين له، رغم قصر مدة المشاهدة للفيديو المصور.

فكما نرى بات الناس في السنوات الأخيرة يلتهون بالتيك توك كنوع من تبديد الوقت، لا سيما عندما يضجرون في وقت فراغهم، ولا شيء عندها يبدد ضجرهم سوى مشاهدة التيك توك..

ويرى التكثير من الناس بأن التيك توك هو للتسلية، رغم  ما يشاهدونه من تفاهة محتوى الفيديوهات، التي يتم تصويرها، إلا أن زمن الضجر يرغم الكثير كما نرى من الناس على استمرارهم لمشاهدة فيديوهات التيك توك حين يضجرون، وهذا يعتبر نوعا من تضييع الوقت، رغم ما يرونه من سلبيات فيه

التيك توك..