نعي فلسطيني للشهيدين "الزبيدي والسعدي" من جنين

تابعنا على:   08:47 2022-12-01

أمد/ غزة-رام الله: نعت فصائل فلسطينية وأجنحة عسكرية صباح يوم الخميس، شهداء مدينة جنين محمد السعدي ونعيم الزبيدي، ارتقيا برصاص جيش الفاشية اليهودية فجراً خلال محاصرة أحد المنازل في مخيم جنين.

حركة الجهاد في فلسطين وذراعها العسكري سرايا القدس، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيدين المجاهدين قائد كتيبة جنين، الأسير المحرر القائد: محمد أيمن السعدي (26 عاماً)، والأسير المحرر البطل والقائد الكبير: نعيم جمال الزبيدي (27 عاماً) اللذين ارتقيا خلال معركة التصدي لاقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين فجر اليوم. 

وقالت الجهاد في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إننا نزف شهداءنا القادة الأبطال الذين التحقوا برفاق دربهم في كتيبة جنين، وأحيوا الواجب على طريق القدس، لنؤكد أن هذه الدماء الطاهرة ستكون وقوداً لاستمرار المقاومة وضرب العدو بقوة ليعلم حجم جريمته النكراء.

وشددت، ما تزال حركة الجهاد تجود بدماء أبنائها على طريق الحرية، فقد ترجل الشهيدان محمد السعدي ونعيم الزبيدي، بعد مسيرة مباركة في مقاومة الاحتلال والتصدي له، امتداداً لأهلنا في مخيم جنين المشهود لهم بالتضحية والفداء.

وأوضحت، أنًّ هذه الجريمة النكراء لن تمر مرور الكرام، ولن تكسر إرادتنا وسيدفع العدو ثمن جريمته على يد مقاومينا، وكتيبة جنين تستمر ببركة هذه الدماء الزكية في واجبها المقدس بالدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، مهما بلغت التضحيات.

وقدمت، بالتعزية والمباركة من عوائل الشهداء آل السعدي وال الزبيدي الكرام ومن أهلنا في مخيم جنين ومقاومينا الشجعان، ونعاهد شهداءنا على استمرار نهجهم والوفاء لدمهم الطاهر حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات من دنس الغاصبين. 

ومن جهتها نعت كتيبة جنين، أبرز قادتها الأبطال، الشهيد القائد الميداني محمد أيمن السعدي "أبو الأيمن" (26 عامآ) قائد كتيبة جنين، والشهيد البطل رجل الظل الشامخ والسند الحامي للمقاومة القائد الكبير نعيم جمال زبيدي (27 عامآ)، الذين ارتقوا إثر عملية اغتيال جبانة نفذتها قوات الاحتلال.

وفي بيان صدر عن سرايا القدس - كتيبة جنين، ونحن ننعى شهداءنا الأبرار الذين قادوا العمل المقاوم طوال سنوات دون كلل أو ملل، وكانت لهم بصمة مشرفة في تاريخ مقاومتنا، نعاهد الله تعالى أولاً ومن ثم أبناء شعبنا، أننا لن نقيل أو نستقيل حتى يدفع الاحتلال ثمن جرائمه النكراء.

وأوضحت، أمام هذه التضحيات العظام، والتي نقدمها قربانآ في سبيل الله وفي سبيل الوطن والقدس لنؤكد على التالي: -

أولاً: نؤكد في سرايا القدس - كتيبة جنين، أننا سنمضي قدماً في جهادنا ضد هذا المحتل الغاصب ولن نتراجع، وسنحول دماء الشهداء القادة نعيم زبيدي ومحمد السعدي إلى نور يضيء لنا الطريق نحو القدس.

ثانياً: نقول لهذا المحتل المجرم إننا في كتيبة جنين ومعنا كل الأجنحة العسكرية الأبطال، سنبقى شوكة في حلقك حتى زوالك عن أرضنا وأنك ستدفع ثمن جرائمك هذه غاليآ بحجم قادتنا الشهداء.

ثالثاً: إن ارتقاء الشهداء وفي مقدمتهم القادة العظام سيزيدنا قوة وعزيمة وإصرارآ على الثبات والمضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة، وإن الاهاب الصهيوني لن ينال من عزيمة وإرادة مقاتلينا الأبطال.

رابعاً: نشيد ببسالة مقاتلينا في سرايا القدس - كتيبة جنين، وكتائب شهداء الأقصى - لواء الشهداء، وكتائب القسام، وكل مقاومي شعبنا الأبطال الذين يصنعون كل يوم أروع صور الصمود والتحدي في وجه آلة بطش الاحتلال المجرم.

وفي بيان منفصل صدر عن كتائب شهداء الأقصى، نعت فيه شهيدها المقاتل: نعيم جمال الزبيدي والشهيد القائد في سرايا القدس: محمد السعدي خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم جنين فجر اليوم.

وقالت، إنّ الشهيدين ارتقيا إلى علياء المجد شهداء بإذن الله تعالى فجر اليوم الخميس 07 جمادي الأول 1444هــ ، الموافق 01  ديسمبر 2022م، خلال اشتباك مسلح خاضوه مع قوات الاحتلال المتوغلة داخل مخيم فجر اليوم، ليمضوا إلى ربهم بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والمقاومة في سبيل الله وتحرير الأرض، ونحسبهم عند الله شهداء ولا نزكي على الله أحداً.

وأكدت، أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين والمقاومين نحو درب العزة درب المقاومة، ودرب تحرير الأرض والمقدسات، و أن كتائبنا ومقاومتنا ستمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين المحتلة.

وحيّت، "مجاهدونا الذين استبسلوا خلال الدفاع عن المخيم، وقاموا بعون الله باستهداف قوات الاحتلال الصهيوني في محيط منطقة الهدف، ويستهدفونهم بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة، وحققوا إصابات مباشرة في صفوف العدو الجبان".

حركة حماس نعت أيضاً، القياديين في المقاومة: الشهيد المجاهد: محمد أيمن السعدي (26 عامًا)، والشهيد المجاهد: نعيم جمال الزبيدي (27 عامًا)،اللذين ارتقيا في عملية اغتيال جبانة نفذتها قوة إسرائيلية خاصة في مخيم جنين فجر اليوم الخميس.

وقالت حماس في بيان صدر عنها، إنّ استهداف القادة ومواصلة سياسة الاغتيالات بحقّ المقاومين لن تفلح في تحقيق الأمن للاحتلال ومستوطنيه، ولن تخمد جذوة المقاومة المتصاعدة في الضفة، فثورتنا ولّادة، وأجيالنا تعرف الطريق نحو النصر والتحرير.

وشددت، نشاطر ذوي الشهيدين العزاء، كما نحيي أبطال شعبنا ومقاومينا في مخيم جنين وكل أنحاء الضفة والقدس الذين يشعلون نار الثورة، ونشد على أياديهم، وندعو لتصعيد المقاومة والثأر لدماء الشهداء، وتلبية صرخة الأقصى الذي يتعرض للتهديد والتهويد.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نعت الشهيدين محمد أيمن السعدي (26 عامًا) ونعيم جمال زبيدي (27 عامآ)  الذين ارتقوا خلال تصديهم البطولي لقوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مدينة جنين فجر اليوم.

وأكدت الشعبية أنّ جرائم الاحتلال التي ينفذها الاحتلال بحق شعبنا ستزيد ومقاومتنا قوة إصرارًا لتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه حتى دحره عن كامل أرضنا.

وشدّدت الشعبيّة على أنّ ازدياد وتيرة الاقتحامات للمخيمات الفلسطينيّة تؤكّد أن مخيماتنا ستبقى قلاعًا للمقاومة، وهذه الجرائم الصهيونيّة لا تزيد شعبنا إلّا قوّة وصلابة في مواجهة هذا العدوان.

ومن جهتها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، بكل فخر واعتزاز أقمار مخيم جنين الثورة (القائد في سرايا القدس محمد السعدي، والقائد في كتائب الاقصى نعيم الزبيدي) اللذيْن ارتقيا بعد اشتباكات مسلحة عنيفة خاضوها اثناء تصديهم لقوات الاحتلال المقتحمة لمخيم جنين.

وأكدت المجاهدين، أن السياسة البائسة التي ينتهجها العدو في اغتيال قادة المقاومة في الضفة لن تثني المقاومين عن مواصلة طريق الاشتباك والمقاومة، بل ستزيد شعبنا ومقاومينا قوة وصلابة للجم هذا العدوان الغاشم من المحتل الغاصب.
 
وشددت، على أن دماء الشهداء الأبرار لا تذهب هدراً، وستبقى وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم، لترسم طريق التحرير للمجاهدين الأبطال.

وجددتـ الدعوة للثوار الأبطال ولخلايا المقاومة في الضفة لاستمرار تصاعد العمل المقاوم وبكل الوسائل المتاحة انتقاماً ورداً على جرائم الاحتلال المتكررة ضد شعبنا ومقدساتنا.

لجان المقاومة في فلسطين، الشهيدين "محمد أيمن السعدي"ونعيم جمال زبيدي" الذين إرتقيا برصاص الغدر والفاشية الصهيونية خلال العدوان الصهيوني على مخيم جنين فجر اليوم الخميس 1-12-2022م ونؤكد ان هذه الجريمة النكراء هي تواصل لمسلسل الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .

ونوهت، أنّ دماء الشهيدين محمد السعدي ونعيم زبيدي " ستبقى منارة تضيئ طريق الحرية والنصر لكل الأحرار والثوار حتى تطهير أرضنا من دنس القتلة الإسرائيلية.

وأشارت، إلى أنّ الوفاء لدماء الشهداء كافة لا يكون إلا بتصعيد المقاومة وإشعال الأرض براكين غضب وثورة تحت أقدام الصهاينة وقطعان المستوطنين.

حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين، نعت بأسمى آيات العز والجهاد والمقاومة المستمرة ضد المحتل الغاصب تزف حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين قيادة وجنداً إلى الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى الشهيدين البطلين الفارسين القائدين في كتيبة جنين / محمد أيمن السعدي (26 عاما) ونعيم جمال الزبيدي (27 عاما)، اللذين ارتقيا فجر اليوم بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في جنين.

وقالت، إننا نزف الشهيدين القائدين السعدي والزبيدي لنؤكد على ما يلي :

أولاً: أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً والعدو الصهيوني سيدفع الثمن غالياً.

ثانياً: نؤكد لشعبنا أن المقاومة الفلسطينية في غياب واستشهاد قادتها تزيد قوة وإصراراً على المضي قدماً في نهج المقاومة والتحرير .

ثالثاً: إن اغتيال القادة العسكريين الميدانيين للمقاومة لن يفت في عضدها، بل سيزيدها قوة وشراسة في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي.

وقدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني ، على رأس وفد من الجبهة ضم عضو المكتب السياسي اشرف عكه وعضو اللجنة المركزية لؤي الفاخوري وعددا من اعضاء قيادة الجبهة ، يوم أمس، واجب العزاء لذوي الشهيدين الشقيقين جواد وظافر الريماوي، ولعموم آل الريماوي.
وأعرب د. مجدلاني عن صادق تعازيه ومواساته القلبية، سائلاة الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أهلهما ومحبيهما جميل الصبر والسلوان.مشيرا أن بطش الاحتلال وعمليات الاعدام الميداني التي يقوم بها لن تثني شعبنا

عن مواصلة نضاله المشروع ضد الاحتلال.

مؤكدا أن شهداء شعبنا اقمارا تنير درب الحرية والاستقلال نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أدان د.مجدلاني جريمة الاعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح اليوم في محافظة جنين وادت الى ارتقاء الشهيدين محمد أيمن السعدي، ونعيم جمال الزبيدي.

أضاف د. مجدلاني أمام التصعيد المستمر لقوات الاحتلال وبأوامر مباشرة من حكومتها والتي تقوم بعمليات الإعدام الميداني فإن محكمة الجنايات الدولية مطالبة بفتح تحقيق فوري بهذه الجرائم.

تابع الاحتلال يتغول بإجراءته العنصرية عندما يشاهد العالم صامتا أمام هذه الجرائم التي تقابل بادانات خجولة.

وأكد د.مجدلاني أن القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هي كل لا يتجزأ ويجب على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين التي تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.

كما رأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة الفلسطينية ومخيماتها، وآخرها جريمة اغتيال الشابين المناضلين في مخيم جنين، علامة واضحة وصريحة على أن دولة الاحتلال ماضية في سياستها الدموية غير آبهة برد الفعل الدولي، بما في ذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

وقالت الجبهة: إن الدعم الدولي لقضيتنا الوطنية مكسب وطني لها، غير أن ترجمته على الأرض، وتحويله إلى إجراءات عملية، تحتاج إلى ميزان جديد للقوى ميدانياً، لا تصنعه لا سياسة الرهان على الوعود الأميركية، ولا سياسة الاعتماد على تدويل القضية، دون فعل مؤثر، يرغم المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته، نحو شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.

وأضافت الجبهة: إن تجارب الشعوب، وحركات التحرر، تؤكد على الدوام أنها بالمقاومة الباسلة، وبكل أشكالها، نجحت في الضغط على المجتمع الدولي للتدخل لمصالح قضاياها العادلة، وإن قضيتنا الوطنية تشكل هي الأخرى نموذجاً لا يرقى إليه الشك، فمع الانتفاضة الأولى، والانتفاضة الثانية، أرغمنا المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة على التدخل، وكان يمكن استغلال هذا التدخل الدولي لو تسلحت القيادة المسؤولة باستراتيجية تكفل عدم التفريط بالمكاسب الميدانية التي حققها شعبنا في الانتفاضتين.

وفي هذا السياق؛ دعت الجبهة إلى مواجهة جرائم الاحتلال وتغوله باستراتيجية جديدة وبديلة، بما يجمع بين كافة أشكال المقاومة الشعبية، وأساليبها المختلفة، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، على الأقل احتجاجاً على جرائمها ضد أبناء شعبنا، ومقاطعة شاملة للسلع والبضائع الإسرائيلية، تحت طائلة العقوبة، ما يحمل حكومة السلطة الفلسطينية مسؤولياتها، الواجب عليها أن تقوم بها، بعيداً عن استجداء المجتمع الدولي من وراء مكبرات الصوت وعبر شاشات الفضائيات.

كما دعت الجبهة إلى وضع حد جدي للرهان على ما يسمى بـ «أفق للحل السياسي»، والتأكيد أن الحل هو ما يصنعه شعبنا في الميدان، ما يتطلب سياسات تعزز وحدة الشعب وقواه السياسية، وتعزز صموده في مواجهة الاحتلال، وكذلك سياسة تعيد توزيع أعباء النضال والصمود وضريبته بعدالة على كافة شرائح المجتمع، والانتقال من سياسة العجز والتصريحات الجوفاء إلى سياسة الفعل الميداني، أي سياسة المواجهة الشاملة، في الميدان وفي المحافل الدولية.

وختمت الجبهة مؤكدة أننا هكذا نصون دماء الشهداء التي تروي أرضنا في كل يوم برصاص الغدر الإسرائيلي، وهكذا نتصدى لجيش الاحتلال الفاشي، كما نؤكد للعالم جديتنا وإصرارنا على ترجمة قراراته، بما يخدم قضيتنا وحقوق شعبنا