بينهم القائد بـ"عرين الأسود" وديع الحوح..

محدث.. عدوان إسرائيلي على البلدة القديمة يوقع (5) شهداء وعشرات الإصابات في ليلةٍ دامية بنابلس- فيديو

تابعنا على:   04:24 2022-10-25

أمد/ نابلس: استشهد 5 مواطنين وأصيب 22 آخرون على الأقل، فجر اليوم الثلاثاء، بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس.

والشهداء هم قائد عرين الأسود "وديع الحوح"، وحمدي القيم وعلى عنتر وحمدي شرف، ومشعل زاهي بغدادي.

وقال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس احمد جبريل، بأن الطواقم الطبية تعاملت مع ثلاثة شهداء و22 إصابة بالرصاص الحي بينها 5 اصابات خطيرة وتم نقلها الى مستشفى رفيديا والمستشفى العربي ومستشفى النجاح بنابلس.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة احياء بالبلدة القديمة من المدينة بعد أن تم قصفها، حيث سمع اصوات إطلاق نار وانفجارات وشوهدت أعمدة الدخان واللهب تنبعث من عدة احياء، أعقب ذلك اندلاع مواجهات وصفت "بالعنيفة" بين المواطنين وقوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة بمساندة طائرات مسيرة.

ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول الى البلة القديمة ونقل العديد من الجرحى الذين سقطوا خلال هذا العدوان على المدينة.

وأكدت مصادر محلية محاصرة قوات الاحتلال لعددٍ من الشبان في حوش العطوط بالبلدة القديمة من المدينة، وسط إطلاق لصواريخ "الأنيرجا" والرصاص.

وفي تطور لاحق قصفت قوات الاحتلال سيارة في منطقة رأس العين ما اسفر عن سقوط شهيد وصلت جثته متفحمة الى مستشفى رفيديا

إضراب شامل..

أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس يوم الثلاثاء، يوم غضب واضراب شامل في المحافظة، حدادا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الاسرائيلي المتواصل على ابناء شعبنا في نابلس.

ودعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، جماهير شعبنا للمشاركة في تشييع جثامين الشهداء.

و انطلقت فجراً، في العديد من مناطق الضفة الغربية، مسيرات احتجاجية تنديدا بعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة نابلس، الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين واصابة العشرات بجروح.

وجابت المسيرات، التي دعت لها القوى الوطنية والفعاليات الشعبية، شوارع المدن والبلدات والقرى والمخيمات رفضا لجريمة الاحتلال الإسرائيلي، ووفاء لدماء الشهداء الذين ارتقوا فجر اليوم، في نابلس وقرية النبي صالح شمال رام الله.

وندد المشاركون بالصمت الدولي على جرائم الاحتلال المُستمرة، وطالبوا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

ووجّه نشطاء ولجان المقاومة الشعبية والقوى والفصائل دعوات إلى الاحتشاد والخروج بمسيرات حاشدة ورفع الأعلام الفلسطينية.

فصائل تنعى..

الناطق باسم حركة الجهاد  طارق سلمي أكد، أنّ جريمة الاحتلال في نابلس تستدعي موقفاً وطنياً موحداً يقضي بمواجهة العدوان والرد على جرائمه . 

ونعت الجهاد، شهداء فلسطين الأبطال الذين خضبت دماؤهم الطاهرة أرض نابلس الباسلة ، ونؤكد أن هذه الدماء لن تذهب هدراً . 

وقال، إن الإرهاب والعدوان لن يوقف مقاومة شعبنا الذي قدم شلالاً من التضحيات دفاعاً عن حريته وكرامته ودفاعاً عن أرضه ومقدساته. 

وشيد، بالمقاومين الأبطال الذين تصدوا بكل بسالة لجنود الاحتلال، ولقد رسمت نابلس مشهداً وطنياً ووحدوياً  عظيماً بتلاحم أبنائها المقاومين والمجاهدين، فتحية لكل من حمل سلاحه ودافع عن نابلس ووقف متراساً صلباً في وجه جنود العدو وآلياته .

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أكد أنّ: نابلس ترسم بدم الشهداء مسار العزة والفخار.

ودد، أن هذه التضحيات لن تزيد الثورة في الضفة إلا اشتعالًا، وسيندم الاحتلال على ارتكابه هذه الجرائم.

ونوه هنية، إلى أنّ عرين الأسود قوة بحجم فلسطين، وستظل موئلًا لكل المقاومين الذي يجسدون وحدة الدم والمصير والقادم أعظم.

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، شهداء نابلس ورام الله، الذين ارتقوا جرّاء العدوان الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء.

وأكّدت حركة "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ الشعب الفلسطينيّ سيجابه عدوان الاحتلال، وسيدافع عن حقوقه الوطنيّة والتاريخيّة المشروعة، مبينةً أن ما تتعرّض له محافظة نابلس من حصار وعدوان مستمرّين؛ لن يوهن إرادة شعبنا أو صموده أو وحدته، داعيةً إلى تصعيد المقاومة  الشعبية ضد الاحتلال، وكسر الحصار عن شعبنا في محافظة نابلس.

وأضافت حركة "فتح" أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يتحمّل مسؤوليّة جرائمه المتواصلة بحقّ أبناء شعبنا، مطالبةً المجتمع الدوليّ بالتدُّخل الفوريّ، ومحاسبة الاحتلال على تلك الجرائم.

واكدت ان عداء شعبنا الوحيد مع الاحتلال الغاصب والقاتل، مشددة على عدم حرف البوصلة والانجرار الى ما يريده الاحتلال من حرف الصراع وتحويله إلى صراع داخلي.

حركة المجاهدين الفلسطينية، زفت الشهداء الأبطال الذين سطروا ملاحم الصمود والبطولة في نابلس ، ونوجه التحية لكل أبطال شعبنا ومقاومته الذين يتصدون للعدوان الصهيوني الغادر ويشتبكون معه في كل المواقع والميادين.

وأهابت، بكل أبناء شعبنا في المدن والمخيمات والقرى للالتحام مع أبطالنا في نابلس والتصدي للعدو المجرم.

وددت، أنّه لن يفلح العدو الغادر الجبان في كسر ارادة المقاومة ولن يخبت عنفوانها ، وستظل المقاومة طريقنا لتحرير كل الارض من دنس المحتلين.

ونعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شهداء مدينة نابلس الصمود ، ودعت للنفير العام ضد الاحتلال ومستوطنيه .

وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش أن قولات الاحتلال ارتكبت مجزرة بشعة مستخدمة كافة الاسلحة والصواريخ ضد ابناء شعبنا وتدمير المنازل في تصعيد خطير يكشف وجه الاجرام وارهاب الدولة المنظم .

وتابع أبو غوش أن المقاومة حق مشروع لشعبنا ضد هذا العدوان الغاشم وأمام هذه الدماء الطاهرة للشهداء يتطلب من الوحدة ورص الصفوص واحتضان المقاومة والتوحد خلف برنامج نضالي .

وأوضح أبو غوش أن الرهان على المجتمع الدولي لن يجلب لشعبنا سوى المزيد من القتل والدمار ، حيث أثبت هذا المجتمع الكيل بمكيالين وصمته أمام هذه الجرائم وحصار مدينة نابلس هو رعاية ودعم لدولة الاحتلال .

ونعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين ، شهداء نابلس الأبطال، مقاتلي مجموعات عرين الأسود  الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء 25-10-2022م  , الشهيد القائد وديع الحوح والشهيد الفارس حمدي شرف والشهيد الفارس على عنتر والشهيد الفارس حمدي قيم , كما ننعي الشهيد الفارس قصي التميمي الذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية النبي صالح برام الله.

وعبرت، عن فخرنا بنابلس جبل النار، التي تخرج في كل مرة أصلب عوداً في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وقالت، إن استشهاد الشبان الخمسة تأكيد على عزم شعبنا وإصراره على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، الذي يكتب بدم الشهداء حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وأكدت، أن عملية الاغتيال الجبانة، هي استمرار السجل الإجرامي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني، ورسالة للمدافعين عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يوغل في دماء أبناء شعبنا.

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية ان عدوان الاحتلال هذه الليلة والحصار على مدينة نابلس منذ ايام مع ارتكاب الجرائم بشكل يومي لن يكسر ارادة شعبنا ولن يزيده الا اصرارا على النضال ومقاومة الاحتلال حتى انتزاع كامل حقوقه الثابتة والمشروعة.

واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها ان ما يجري من عدوان على نابلس هو جريمة حرب بكل المقاييس تتطلب من المجتمع الدولي التدخل العاجل والتخلي عن صمته وثنائية معاييره ومحاباته للولايات المتحة الاميكية وربيبتها دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وكبح جماح هذا العدوان الذي سيتصدى له شعبنا بكل ما اوتي من قوة وسيشعل النار لهيبا تحت اقدام الاحتلال، ليؤكد للقاصي والداني تن كافة الخيارات مفتوحة امام شعبنا لانتزاع حقوقه الوطنية.

وتابعت الجبهة تن ارادة المقاومة المتعاظمة لدى شعبنا تؤكد ان هذا الشعب لديه من المخزون النضالي ما يرهق العدو ويدفع الى الادراك ان لا امن ولا سلام ولا استقرار ما لم ينعم بهما شهبنا اولا،.

واهابت الجبهة بجماهير شعبنا في كل مكان الى الانتصار الى اهلنا في مدينة نابلس والخروج لنصرتها ولتتحول كل مناطق التماس مع العدو الى نقاط اشتباك جماهيري ليدرك هذا الاحتلال انه يواجه الشهب الفلسطيني باكمله .

نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الشهداء الخمسة الذين ارتقوا في نابلس والشهيد السادس الذي قضى في قرية النبي صالح برام الله، مؤكدا أن ما جرى فجر اليوم في مدينة جبل النار، خصوصا استخدام جيش الاحتلال الرشاشات وقذائف الأنيرجا والمسيرات في استهداف المدنيين الفلسطينيين العزل تحديدا في أحياء البلدة القديمة المكتظة بالسكان تطور وتصعيد خطير في العدوان الاسرائيلي على شعبنا، لم يعد مقبولا معه التخاذل الرسمي العربي ولا الصمت الدولي. 

وشدد "فدا" أن الانتصار للشهداء والوفاء لدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسام وللصمود البطولي الذي يسطره شعبنا في القدس المحتلة وفي عموم أنحاء الضفة الغربية، امتدادا إلى غزة وكل بقعة من بقاع أرضنا في فلسطين التاريخية، يتطلب استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة وجملة من الاجراءات العملية تكون بمستوى التحديات وتتصدى للعدوان والصلف الاسرائيليين وأولى الخطوات على هذا الصعيد التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي القاضية بالقطع نهائيا مع كيان الاحتلال ووقف أشكال العلاقة كافة معه وفي مقدمة ذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني". 

ونوه "فدا" أن هذا هو الوقت المناسب لتطبيق هذه القرارات وغير ذلك لا يقع إلا ضمن سياسة مضيعة الوقت وممارسة نهج الخسارة والانتحار السياسي، أما الانتظار والتسويف والمماطلة والتردد فهو يعني عمليا السماح لاسرائيل بالمضي في جرائمها وكأن شيئا لم يحدث، بل وتشجيعها على تصعيد هذه الجرائم وارتكاب المزيد منها. 

ودعا "فدا" إلى استغلال انعقاد القمة العربية المقررة في الأول من الشهر القادم لوضع الجامعة العربية ومجمل النظام الرسمي العربي أمام مسؤولياته وإلا فلا داعي لهذه الجامعة ولا للتعويل على هذه الأنظمة ولا لمبادرة السلام العربية التي داستها مجنزرات الاحتلال وقطار التطبيع المجاني للأنظمة الرجعية. 

كما دعا "فدا" إلى تحييد أية تباينات داخلية فلسطينية وإلى الابتعاد عن أية أفعال أو أقوال تحرف بوصلة البوصلة أو الأنظار عما يجري على الأرض وإلى توحد الجميع في الميدان من أجل مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين وتوجيه رسالة واحدة لاسرائيل بأن استمرار احتلالها وجرائمها لن يكونا دون ثمن.  

ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين شهداء الوطن: وديع الحوح (31 عامًا) أحد أبرز قيادات مجموعات "عرين الأسود"، والشهيد حمدي شرف (35 عامًا)، والشهيد علي عنتر (26 عامًا)، والشهيد حمدي قيم (30 عامًا)، والشهيد مشعل زاهي أحمد بغدادي (27 عامًا)، الذين ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الهمجي على مدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء، والشاب قصي التميمي (20 عامًا)، الذي استشهد برصاص الاحتلال على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله.

وأشادت الشعبيّة بالتصدي البطولي لمقاتلي "عرين الأسود" أبناء مدينة نابلس جبل النار ضد التوغّل الصهيوني للمدينة والذي فشل في كسر إرادة المقاومة على الإصرار بمواجهته، وبمُساندةٍ مُشرّفة من أبطال في الأجهزة الأمنيّة وجماهير نابلس الأبيّة.

واعتبرت الجبهة أنّ الاشتباك الذي أقدم عليه هؤلاء الأبطال يعكس الصورة المشرقة لشعبنا ونضاله العادل ضد جرائم الاحتلال المستمرة، والتي تشكّل النقيض للدعوات الاستسلاميّة الانهزاميّة المطالِبة بنزع سلاح المقاومة.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة نابلس إلى المشاركة الفاعلة في جنازات الشهداء، كما دعت جماهير شعبنا على امتداد مدن الضفة إلى المشاركة في يوم الغضب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية انتصارًا لدماء الشهداء ورفضًا لجرائم الاحتلال واستمرارًا بدعمها للمقاومة.

اخر الأخبار