سلام لجنين قاهرة الغزاة

تابعنا على:   09:58 2022-10-01

جلال محمد حسين نشوان

أمد/ سلام لجنين قاهرة الغزاة
سلام لكلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الطواغيت وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسم بالدماء.
سلام طأطأت حروفه رؤوسها خجلة وتحيةً تملؤها المحبة والإفتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن.
سلام لك فلسطين البطولة
سلام لنابلس جبل النار،
سلام لغزة ورفح والخليل
سلام لكل محافظات الوطن وهي تلقن الغزاة الارهابيين دروساً في التضحية والفداء
ننحي لكم ايها الشهداء
ننحني فخرًا وعزًّا وإجلالاً بتقديمكم أرواحكم دفاعًا عن فلسطين والأمة
اليوم تودع جنين الثورة كوكبة من الشهداء الذين ترجلوا وغادروا شامخين عظماء ، لتحتضنهم أرضنا المقدسة
فجر اليوم الأربعاء ، تسلل القتلة الارهابيون النازيون إلى جنين ، لكن أبطالنا ، الثوار أسود المعارك تصدوا لهم واشتبكوا معهم ،عقب اقتحام مخيم جنين، ومحاصرة منزل والد الشهيد رعد خازم، واستهدافه بصاروخ، ما ألحق به أضرارا كبيرة بالمنزل والمنشإت المجاورة
الصحة الفلسطينية أفادت ، بأن أربعة شهداء ارتقوا عقب اقتحام مخيم جنين، وهم( عبد الرحمن فتحي خازم (27 عاما)، ومحمد أبو ناعسة من مخيم جنين، ومحمد محمود براهمة من قرية عنزة (30 عاما)، وأحمد نظمي علاونة من مدينة جنين (26 عاما).
وأصيب 44 مواطنا بجروح مختلفة، بينها إصابات خطيرة، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإرهاب الصهيوني ...
الشهيدان خازم (وهو شقيق الشهيد رعد)، وبراهمة قد ارتقيا متأثرين بإصابتهما الخطيرة عقب محاصرة المنزل المستهدف في المخيم، فيما ارتقى الشهيد علاونة جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس.
مدير مستشفى جنين أفاد بأن شابين أٌصيبا بالرصاص الحي في منطقة الصدر خلال المواجهات المندلعة، ووصف حالتهما بالخطيرة، وإصابة ثالثة في منطقة القدم.
من جهتها، أوضحت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا، أن أربع اصابات بالرصاص الحي والشظايا وصلت إلى المستشفى، ووصفت حالتهم بالمستقرة.
وفي وقت لاحق، وصلت إصابات أخرى إلى المستشفيات،
واعتدت قوات الاحتلال والقناصة على المسيرة التي انطلقت من مستشفى جنين باتجاه المخيم، تنديدا بجرائم الاحتلال
تعزيزات عسكرية حاشدة اقتحمت صباح اليوم مدينة جنين ومخيمها، وسط اطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقصفت منزلا بصاروخ مضاد للدروع يعود للمواطن فتحي خازم، والد الشهيد رعد.
و أن قوات الاحتلال قامت بتعزيزات عسكرية ترافقها جرافتان عسكريتان حاصرت مدينة جنين من كافة الاتجاهات، ومنعت مركبات الاسعاف من الوصول إلى المنطقة المحاصرة، ولا تزال المواجهات مستمرة،
و أن قوات الاحتلال أطلقت قذيفة في محيط وزارة الداخلية والمؤسسات الحكومية عند أطراف المخيم، كما أن حالة من الخوف تعتري الطلبة في المدارس المحيطة، لكثافة الرصاص الحي من كل حدب وصوب.
أمين سر إقليم "فتح" في جنين عطا أبو ارميلة، دعا إلى الاضراب الشامل في مدينة جنين، ومخيمها، والحداد العام في المحافظة، تنديدا واستنكارا بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وخاصة ما يحدث من انتهاكات وحشية بحق أهلنا في جنين هي جرائم حرب فاقت كل تصور ...
لقد دأبت قوات الإحتلال الصهيوني ، اقتحام المدن الفلسطينية ليلاً و الإعتداء على المواطنين في كل محافظات الوطن ، واعتقال المئات من أبنائنا واحداث الخراب والتدمير وترويع الآمنين
ويبدو أن حكومة لابيد الإرهابية الحالية ، تلعب بالنار ، من خلال ما ترتكبه من جرائم في الأراضي المحتلة. وتحاول أن تفرض أمرا واقعا (على الأرض)
وتمادت أكثر من الحكومات السابقة من خلال عمليات القتل اليومية وجرائم حرب سيكون لها عواقب وخيمة
إن ما تمارسه حكومة لابيد من هدم البيوت ومحاولة تهجير السكان وقتل الشباب بشكل يومي جرائم لن تمر دون حساب
ومنذ بداية العام ، قتلت قوات الإحتلال الإرهابية والعافية أكثر من ، 500 شهيداً وأصابت نحو 16 ألفا من أبناء شعبنا بالمحافظات الشمالية بما فيها القدس عاصمتنا الأبدية، ومحافظات الوطن وفق معطيات لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة، التابع للأمم المتحدة.
وفي الحقيقة :
أن شعبنا لن يقبل بهذا الوضع ، و على الإدارة الأمريكية وحكومة لابيد أن يتحملا المسؤولية ، عن تلك الجرائم اليومية ، التي ، لن تؤدي إلا إلى تدهور الأوضاع أعلنت الإدارة الأمريكية التزامها بها ...
جماهير الأمة تضامنت مع أبناء شعبنا في جنين البطولة ، عبر مواقع التواصل في فلسطين وخارجها مع قضية مخيم جنين، الواقع شمالي الضفة الغربية، من خلال هاشتاقات ( كلنا جنين) و( جنين قاوم)
الإحتلال يزداد ظلماً وبشاعة ، ففي كل يوم يتغول على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، و أن انتهاكات حكومة نفتالي بينيت المستمرة ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي.
إن تجاهل حقوق شعبنا وإقامة دولته على ترابه من قبل حكومة المتطرفين النازيين حكومة لابيد ، سيشعل المنطقة كلها ،وستمتد إلى الإقليم
وسيقارع شعبنا ، شعب الشهداء المحتلين الغزاة الذين جاؤوا من وراء البحار ، و سيدافع عن قضيته ووجوده وكيانه ، ولن تستطيع قوات الاحتلال النازية ، مهما امتلكت من أسلحة حديثة ، أن تقف أمام إرادة شعبنا
ومهما مارس الإحتلال من انتهاكات جسيمةومهما شن من حربً مفتوحة ، على شعبنا ، فهذا سيزيد من تمسك شعبنا بهويته الوطنية وسيظل متمسكاً بأرضه و وطنه فلسطين المحتلة، ومهما مارس من آليات عمل استعمارية إحلالية متواصلة بهدف تكريس الإحتلال وتعميق الاستيطان وتحويل الوجود الجماعي للشعب الفلسطيني على أرض وطنه إلى مجرد تجمعات سكانية مبعثرة ومنفصلة بعضها عن بعض لإبادة البعد السياسي الوطني في وجوده ، فلن يفت في عضد شعبنا ،لأن شعبنا صاحب الإنتفاضات المتتالية ، وسينتزع حقوقه من المحتل ، طال الزمن أم قصر ، وسيثخن المحتل صاغراً أمام ضربات شبابنا الثائر الذي ضرب المحتلين في العمق وزلزل الأرض تحت أقدامه

اخر الأخبار