كلمة السر

تابعنا على:   22:23 2022-05-17

عطا الله شاهين

أمد/  كأنّك في العدمِ أُصبتِ بالخَرفِ..  
 لست أنت في العدم 
لمْ أستطع التّعرّف على وجهك
صوتك تغير، كأنني سمعتُه ذات زمن
كنتِ ترددين اسمي، ولكنك لم تعرفيني
كأن العدم أحرق ذاكرتك
كنت تتحسسين وجهي بيديك، ولكنك لم تقولي هذا أنت
لم تجذبك همساتي وكنت تقولين ما هذه البرطمة
تركتك، وبحثت عن كوة في العدم كي أعود إليّ
عيناك تتمعنان في وجهي وتقولين من أنت
كأنك في العدم أصبت بالخَرف
ها أنا أبدأ في العودة إلي
أدمع عليك لأنك لم تتعرفي عليّ..
أمامي تمثال يشب، لكنني أمسح عنه غبار الزمن
أقول لا يمكن أن أكون أنا، رغم أنه يشبهني
أمرإة مع طفل يقفان مندهشين من وجهي، وتقول؛
تغسر لون التمثال
الطفل يقول: لماذا يبكي هذا التمثال؟
المرأة تصمت، وتقول في ذاتها: لأنه حزين على ماض جميل
أمسح ما تبقى من غبار وأقف ناظرا للأفق الأصفر
سرتُ بعد زمن ونظرت خلفي ولا تمثال

اخر الأخبار