أُطر طلابية تستنكر قيام شرطة حماس بالاعتداء على طلبة جامعة الأزهر

تابعنا على:   11:13 2021-09-21

أمد/ غزة: دعت كتلة الوحدة الطلابية، إلى ضرورة إحترام العمل الطلابي والنقابي بجامعة الأزهر، وإلغاء قرار حظر الأنشطة الطلابية بالجامعة.

واستنكرت الكتلة، قيام مجموعة من العناصر الأمنية بالاعتداء والتهجم على بعض الطلبة والعاملين بالجامعة، داعية إلى تحييد الجامعة عن هذا المربع من الخلافات والمناكفات خصوصاً أن الأطر الطلابية قطعت شوط مهم في إرساء مفاهيم الحوار بين جميع مكونات الحركة الطلابية، من خلال التوقيع على ميثاق شرف ناظم للعلاقة بينهم بالجامعة.

وقالت، إن مساحة العمل الحقيقية للحركة الطلابية داخل الجامعة وفق ضوابط ولوائح الجامعة ونظم العمل المعمول فيها، ولا يجوز أن تغض إدارة الجامعة نظرًا للعمل الطلابي وبالتالي يصبح التصادم مع الجامعة قائم والأساس في ذلك إعطاء مساحة للعمل النقابي والطلابي بالجامعة تمهيداً لإجراء إنتخابات مجلس الطلبة بالجامعة وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.

وبينت الكتلة، أن جامعة الأزهر هي جامعة الكل الفلسطيني وعلى إدارة الجامعة أن تدرك أن عليها التعامل مع جميع الأطر الطلابية على مسافة واحدة ولا يجوز أن تسمح لإطار بعينه بالعمل الطلابي بينما لا تسمح للآخرين.

ومن جهتها، أصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية، بيان شجب واستنكار لما قامت به عناصر حماس في جامعة الأزهر.

وقالت في بيانها: "تُدين وبشدة حركة الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية  السلوك الغير مسبوق واللامسؤول من قبل شرطة جامعة الأزهر، التي قامت بمنع الطلبة من إرتداء الكوفية الفلسطينية، التي تمثل إرثًا تاريخيًا وتراثًا فلسطينياً ورمزية وطنية للفلسطينيين في كل العالم."

وتابعت: "إن قيام شرطة الجامعة بمنع وملاحقة الطلبة الذين يتوشحوا بالكوفية والاعتداء على موظفي أمن الجامعة  يُعتبر عمل غير مقبول ومُدان جملة وتفصيلا، ويُمثل خروج عن قيمنا الوطنية وكوفيتنا المُعبدة بدماء الشهداء وعذابات الأسرى."

وأردفت: "لقد كانت ولازالت كوفيتنا الفلسطينية هي صورة الفدائي و بوصلة شعبنا ورمزيته أمام العالم، الذي يتضامن بالكوفية كأعظم رسالة مناصرة لشعبنا الفلسطيني وحقوقه المسلوبة."

ودعت حركة الشبيبة الفتحاوية شرطة الجامعة ومن إصدر وتبنى هذا القرار  التراجع الفوري عنه والاعتذار لطلبتنا ولجامعتنا ولكوفيتنا التي ستظل قنديلاً وطنيًا نتوهج بها فخرًا وزينةً وعزةً وكرامة.

وأدان اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني في جامعة الأزهر، صباح يوم الثلاثاء، الحادث المؤسف الذي وقع صباحًا في حرم الجامعة، على خلفية منع عناصر الشرطة لعدد من الطلبة من ارتداء "وشاحات" تدل على انتمائهم السياسي والنقابي.

واستنكر الاتحاد في بيان له، هذه الاعتداءات معتبرا انها تخلق حالة من الفوضى في ساحة الجامعة خاصة في ظل بدء العام الدراسي الجديد الذي يفترض أن يسوده مناخ تعليمي هادئ، داعيا إلى ضرورة اعتبار أن الجامعات صروح اكاديمية تخدم الطلبة مما يتطلب تكثيف كافة الجهود من اجل دعمها ورفدها بكافة مقومات التطور والازدهار.

وأضاف الاتحاد إنه ينظر الى هذا الحادث بخطورة بالغة، مطالبا باستبعاد الجامعات عن دائرة الاحداث والتجاذبات السياسية التي تضر بمستقبل طلبتنا ومجتمعنا الفلسطيني وتلحق اضرارا بمؤسساتنا التعليمية التي يتوجب المحافظة عليها وحمايتها.

أدان اتحاد لجان كفاح الطلبة الفلسطيني في جامعة الأزهر، صباح اليوم الثلاثاء، الحادث المؤسف الذي وقع صباح اليوم في حرم الجامعة، على خلفية منع عناصر الشرطة لعدد من الطلبة من ارتداء "وشاحات" تدل على انتمائهم السياسي والنقابي.

واستنكر الاتحاد في بيان له، هذه الاعتداءات معتبرا أنها تخلق حالة من الفوضى في ساحة الجامعة خاصة في ظل بدء العام الدراسي الجديد الذي يفترض أن يسوده مناخ تعليمي هادئ، داعيا إلى ضرورة اعتبار أن الجامعات صروح اكاديمية تخدم الطلبة مما يتطلب تكثيف كافة الجهود من أجل دعمها ورفدها بكافة مقومات التطور والازدهار.

وأضاف الاتحاد إنه ينظر الى هذا الحادث بخطورة بالغة، مطالبا باستبعاد الجامعات عن دائرة الأحداث والتجاذبات السياسية التي تضر بمستقبل طلبتنا ومجتمعنا الفلسطيني وتلحق اضرارا بمؤسساتنا التعليمية التي يتوجب المحافظة عليها وحمايتها.

استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاعتداء الآثم على الطلاب والعاملين في الحرم الجامعي من قبل أفراد شرطة الجامعات، معتبرةً ما جرى مساس بالحريات الشخصية والعامة على حد سواء.
 
وأضافت الجبهة أن هذا الاعتداء  يساهم في ضرب الجهود الوطنية الداعية لاحترام الحقوق والحريات العامة والشخصية، وفي تسميم العلاقات الطلابية والوطنية في ظل الدعوات والمبادرات الوطنية والشعبية والأهلية الداعية لاستعادة الحياة الديمقراطية داخل المؤسسات التعليمية.
 
واعتبرت الجبهة أن هذا السلوك البوليسي غير المبرر بالمطلق لا يتناسب مع حرمة الجامعات ومناخها التعليمي، والمرفوض جملةً وتفصيلاً، داعيةً المؤسسة الشرطية ووزارة الداخلية بشكلٍ عام للوقوف أمام مسؤولياتها ومحاسبة المعتدين ووقف التعديات على الحرم الجامعي.
 
وأكدت على ضرورة التزام القوى الشرطية بعدم دخول الحرم الجامعي إلا بحالة الطوارئ، حيث أن للجامعات نظامها الأساسي وهيئاتها الخاصة بالأمن والعمل الطلابي المكلفة من إدارة الجامعة ومجلس أمنائها وكذلك سكرتارية الأطر الطلابية الناظمة للعلاقات الطلابية وعلاقة الطلاب بإدارات جامعاتهم وفق ميثاق الشرف الموقع بين الأطر الطلابية المختلفة.
 
كما دعت إدارات الجامعات للوقوف أمام مسؤولياتها واستخلاص العبر من الحادث بضرورة إطلاق الحريات الطلابية والأكاديمية واحترام العمل الطلابي داخل الحرم الجامعي استناداً لمبدأ المساواة لكافة الأطر الطلابية المختلفة، وإعادة الحياة الديمقراطية عبر تنظيم انتخابات اتحادات مجالس الطلبة وفق النظام الانتخابي المتوافق عليه وطنيا بالتمثيل النسبي الكامل، والمساهمة الجادة في تخفيف معاناة الطالب وعدم تحميله الأعباء المالية التي تعاني منها الجامعات.

اخر الأخبار